ابن خاقان

805

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

حان نفاسها « 1 » ؟ أم دام « 2 » احتباسها ، أم ولدت ثمّ وئدت ، أم وضعت ليلا ثم أرضعت غيلا ؟ ! . فهي لا تدبّ ولا تشبّ ، والنّجم آفل ، والكفيل غافل ، ومهما يكن من أمر فما ضاعت ، إلّا في ضمانك ، ولا جاعت ، إلّا على خوانك « 3 » . هلّا حلبت أبا عبد اللّه ما درّ وطب ، وطبعت والطّين رطب ، فلا أمان ، من الزّمان ، ومن ذا الّذي يبقى على الحدثان ؟ ! . وكتب إليه ابن اللبانة « 4 » : ( كامل ) [ - أبيات لابن اللبانة إلى أبي الفضل بن شرف ] يا روضة أضحى النّسيم لسانها * يصف الّذي تهديه من آراجها « 5 » ومن اغتدى وقد « 6 » اهتدى لطريقة * فأحلّ « 7 » من يسعى على منهاجها طافت بكعبتك المعالي إذ رأت * أنّ النّجوم الزّهر من حجّاجها شغلت قضيّتك النّفوس فأصبحت * مرضى وفي كفّيك سرّ علاجها هلّا كتبت إلى الوزير بقطعة « 8 » * تصبو معاطفه إلى ديباجها ؟ تجد السّبيل بها « 9 » ولاتك للمنى * وتنير « 10 » سعيهم بنور سراجها

--> ( 1 ) م : نعاسها . ( 2 ) ر ب ق ط : أم خانها . ( 3 ) ر : إخوانك . ( 4 ) القصيدة ناقصة في س : وانظرها : الذّخيرة : 3 / 2 / 697 ، ومجموع شعر ابن اللّبانة : ص 28 رقم 15 . ( 5 ) م ر ب ق : أرجائها ، والمثبت رواية « ط » وهو ما يتفق مع الروي الذي هو « الجيم » و « ها » هي الخروج . ( 6 ) ب : واهتدى . ق : ثم اهتدى . ( 7 ) ر ط : ما ضلّ . ( 8 ) ط : هلّا بعثت . وفي ر ب ق : برقعة . ( 9 ) ب ق : لهم . ( 10 ) ر ب ق ط : وينير .